تعد النظارات الشمسية أحد مظاهر الموضة، لكن الخبراء يقولون إن الشكل الذي تختاره أقل أهمية في الواقع من اختيار نظارات تحمي عينيك بشكل أفضل من أشعة الشمس الضارة...

وقالت الدكتورة ديانا سدرومريدغ، المتحدثة الإكلينيكية باسم الأكاديمية الأمريكية لطب العيون: “ارتداء النظارات الشمسية من دون حماية 100% من الأشعة فوق البنفسجية هو في الواقع خطر صحي كبير”.

وأضافت في بيان صحفي للأكاديمية: “بغض النظر عن الموسم، يمكن أن يزيد التعرض لأشعة الشمس من خطر الإصابة بأورام في العين وإعتام عدسة العين وبعض سرطانات العين. والخبر السار هو أن حماية نفسك من أشعة الشمس أمر سهل ولا يتطلب كسر الميزانية، فقط ابحث عن ملصق الحماية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100%”.

وهذا النوع من الحماية لا علاقة له بالسعر أو بالماركات التجارية، وفقا للخبراء.

وأوضحت سدرومريدغ: “اشتر فقط النظارات الشمسية المصنفة على أنها تتمتع بحماية 100% من الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UV-A) والأشعة فوق البنفسجية متوسطة الموجات (UV-B) أو أشعة فوق بنفسجية بطول موجة 400 نانومتر. وإذا لم تكن متأكدا مما إذا كانت النظارات الشمسية الخاصة بك توفر الحماية المناسبة، فيمكنك اختبارها للتأكد من سلامتها من الأشعة فوق البنفسجية باستخدام مقياس ضوئي في متجر البصريات”.

وقد توفر النظارات الشمسية ذات العدسات الأكبر مزيدا من الحماية، وتوفر النظارات الملفوفة أفضل تغطية لأنها يمكن أن تمنع دخول الأشعة فوق البنفسجية من الجوانب.

كما تحمي النظارات عينيك من الرياح والتبخر الذي قد يسبب جفاف العين ومن الأجسام الغريبة مثل الحبيبات أو الرمل أو الغبار التي يمكن أن تهيج العين.

والسعر الأعلى لا يضمن الحماية من الأشعة فوق البنفسجية، ولكن نادرا ما توفر النظارات الشمسية الرخيصة حماية فعالة للعين مثل الماركات التجارية.

والعدسات الداكنة أو العدسات المستقطبة لا تمنع المزيد من الإشعاع الشمسي. ويمكن أن تقلل العدسات المستقطبة الوهج من الأسطح العاكسة، ما يجعل الأنشطة مثل القيادة أو الرياضات المائية أسهل وأكثر إمتاعا.

ولا يهم اللون. يمكن أن تأتي العدسات باللون الكهرماني أو الرمادي أو الأخضر أو ​​بظلال أخرى، ولكن الشيء الوحيد الذي يهم مع هذه الاختيارات هو تفضيلك الشخصي